القضاء البريطاني ينظر في طلاق حاكم دبي وزوجته الأميرة هيا بنت الحسين

تبدأ محكمة الأسرة البريطانية أولى جلسات القضية بين حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم وزوجته الأميرة هيا بنت الحسين، في 30 جويلية المقبل، بعد أن كانت قد فرت من الإمارات إلى ألمانيا، مع ابنيها الجليلة (11 سنة) وزايد (7 سنوات)، وطلبت اللجوء السياسي قبل انتقالها إلى لندن.

وأعلنت صحيفة “ذا تلغراف” البريطانية، يوم الأربعاء 3 جويلية أن الأميرة هيا بنت الحسين، البالغة من العمر 45 سنة، أقامت دعوى قضائية في قسم الأسرة بالمحكمة العليا البريطانية تطالب فيها بالطلاق من زوجها نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس الوزراء، فضلا عن حضانة طفليها، ومن المتوقع أن تركز الجلسة الأولى على من سيحظى بحضانة طفليهما، بعد أن غادرت الأميرة هيا إلى بريطانيا، حيث تمتلك ضيعة مسورة داخل حدائق قصر باكنغهام.

وتظل أسباب فرار الأميرة هيا من الإمارات غامضة، وإن كانت مصادر من منظمة “سجناء في دبي”، قد أعلنت أن الأميرة الهاربة “ضحية وشاهدة”، في إشارة إلى دورها في أزمة هروب ابنة حاكم دبي في تاريخ سابق.

وكانت الأضواء قد سلطت على الأسرة الحاكمة في الإمارات في فيفري 2018، عندما ظهرت أنباء عن محاولة هروب الأميرة لطيفة، إحدى بنات محمد بن راشد، من الإمارات. واختفت الأميرة لحوالي عشرة أشهر، لكن وزارة الخارجية الإماراتية نشرت صورا لها بعد هذه المدة، مؤكدة أنها بخير.

والأميرة هيا من الأسرة الهاشمية، ولدت في عمان عام 1974، وهي ابنة ملك الأردن الراحل حسين بن طلال، والملكة علياء الحسين التي توفيت في تحطم طائرة مروحية سنة 1977، وأخت ملك الأردن الحالي عبد الله الثاني، تخرجت من جامعة أكسفورد، حيث كانت تدرس الفلسفة، السياسة، والاقتصاد، كما أنها رياضية أولمبية سابقة، مثلت بلادها في ألعاب سيدني سنة 2000 في رياضة الفروسية عن فئة قفز الحواجز، وهي أيضا ناشطة إنسانية وسفيرة الأمم المتحدة للسلام. وهي الأردنية الوحيدة التي تملك رخصة سياقة الشاحنات الثقيلة.

تزوجت الأميرة هيا من الشيخ محمد بن راشد سنة 2004، وأنجب الزوجان طفلين هما الشيخة الجليلة والتي ولدت في 2 ديسمبر 2007، والشيخ زايد الذي ولد في 7 جانفي 2012.

تونس اليوم

نحن ننقل لكم الخبر بكل حيادية كما ورد

Read Previous

القيروان: إيقاف 4 أشخاص بحوزتهم 200 قرص من مادة الإكستازي و 10 أقراص مخدرة من الكيتامين

Read Next

ثلاثة حكام من تونس و19 آخرين يغادرون مصر ضحية نجاح منتخبات بلدانهم

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *